قصة زيارة مدينة خورفكان والمتاهة السياحية بمهرجان ضواحي 12

تحركنا من قلب الشارقة النابض (الشيوخ) مقر اقامتي مع اسرتي وكانت السماء صافية والشمس تلمع بأشعتها الذهبية عندما قررنا،
أنا وأفراد عائلتي، قضاء يوم استكشافي في مدينة خور فكان. كانت المدينة تعد واحدة من الوجهات السياحية الرائعة التي تتميز
بتاريخها العريق وجمال طبيعتها الفاتن. وتعد فرصة لنا للاستمتاع بالمناظر الخلابة واكتشاف جمال المزارات السياحية في هذه
المدينة الفريدة.

انطلقنا في رحلتنا بسيارتنا العائلية، وكان الطريق إلى خور فكان مليئا بالمغامرات والترقب. وتفاجئنا بسقوط زخات المطر اللطيفة
بمجرد وصولنا إلى المدينة وكنا مبهورين بجمالها الفريد.

بدأت رحلتنا بزيارة قلعة خور فكان القديمة، ومدرج المسرح الروماني، حيث تجسدت لنا قصص ورونق الماضي وروعة العمارة
القديمة. كانت الأسوار العتيقة تروي حكايات الزمن، والأبراج تراقب الأرض من كل زاوية. دخلنا إلى باحة القلعة حيث كانت الآثار
تشكل لوحة فنية تحكي تفاصيل حضارة المدينة.

لم يكتفي قلبنا بالجمال التاريخي فقط، فقررنا استكشاف "شلالات السماء الزرقاء"، التي تعتبر واحدة من أروع الشلالات في المنطقة.
وصلنا إلى هذا المكان الساحر، حيث كانت المياه تتدفق بألوان متعددة وتتساقط في حوض طبيعي. كانت الشلالات تعطي إحساسًا
بالهدوء والسكينة، وكانت تلك اللحظات بجانب الشلالات فعلاً مميزة.

كما قمنا بزيارة شاطئ اللؤلؤية حيث يمتزج سحر الطبيعة ورونق البحر. بدأت تلك الزيارة بلون الرمال الذهبية اللامعة، التي تمتد
على مسافات طويلة وتلامس المياه الزرقاء الصافية برفق. كان الشاطئ يبدو كلوحة فنية حيث يتلاقى الرمل الناعم بالأمواج الهادئة
لتشكل مشهدًا ساحرًا.

تاريخيًا، كانت هذه المنطقة معروفة بصيد اللؤلؤ الفاخر، وهناك بعض المواقع الأثرية المطلة على شاطئه، ما زالت تجري فيها اعمال
التنقيبات الأثرية، وهو ما أضاف للشاطئ طابعًا تاريخيًا وثقافيًا. يمكن للزوار الاستمتاع بجمع الصدف واللآلئ التي قد تجدها على
الشاطئ، مما يعزز تجربة الزيارة بمزيد من الروعة.

بجانب جماله الطبيعي والتاريخي، يوفر شاطئ اللؤلؤية أيضًا مرافق ممتازة للترفيه والاستجمام، مثل المطاعم البحرية الرائعة
والأنشطة المائية المتنوعة. إن زيارة هذا الشاطئ تمثل تجربة مثيرة وهادئة في الوقت ذاته، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بجمال
الطبيعة وتنوع الأنشطة الترفيهية في هذا الوجهة الساحرة على ساحل البحر.

كما قمنا بزيارة "سوق الفنون اليدوية"، وسوق المدينة حيث امتزجت أصوات الباعة والزبائن لتخلق أجواء حماسية ومليئة بالحياة.
استمتعنا بتجربة التسوق واكتشاف الحرف اليدوية التقليدية والتحف الفنية المحلية، واستمتعنا بمشاهدة الحرفيين المحليين يعرضون
منتجاتهم الفنية الرائعة. اشترينا بعض الهدايا التذكارية التي تجسد جمال وثقافة هذه المدينة الرائعة.

وصلنا أخيرًا إلى واحدة من أهم المزارات في المدينة، وهي "استراحة السحب" أعلى أحد جبال خور فكان. صعدنا إلى قمته لنشهد
على أروع مناظر الطبيعة، حيث امتزجت السحب بألوان الغروب الخلابة. كانت الجبال تتداخل مع البحر الزرقاء، والمناظر الطبيعية
كانت تأخذ أنفاسنا.

في نهاية اليوم، تجمعنا العائلة حول مائدة العشاء في أحد المطاعم البحرية، حيث تناولنا أشهى المأكولات المحلية. كان اليوم مليئًا
بالمرح والتجارب الرائعة، وكانت زيارتنا إلى مدينة خور فكان تجربة لا تُنسى، مليئة بالجمال والثقافة والمتعة الحقيقية.

عادت عائلتي وأنا إلى المنزل بقلوب مليئة بالسعادة والذكريات الرائعة. كانت زيارتنا إلى مدينة خور فكان تجربة لا تُنسى، حيث
تلاقت الطبيعة الخلابة مع التاريخ الغني والثقافة المذهلة، مما جعل رحلتنا مليئة بالمتعة والإثارة.

بالأمس القريب ذهبت مع عائلتي لزيارة مهرجان "ضواحي 12 "، المقام في حديقة القرائن. وأثناء جولتنا قمنا بزيارة جناح هيئة
الانماء التجاري والسياحي بالشارقة، وتفاجئنا بروعة فكرة العرض المدهشة للمتاهة السياحية، التي تحكي عن الوجهات المذهلة في
الشارقة، بأسلوب راقي وممتع وسهل لفت انتباهنا بشكل كبير وجذب انظار اطفالي واستحضر لديهم الكثير من الاستفسارات حول
المزارات السياحية والمطالبة بزيارتها في أقرب فرصة، وأثناء المرور داخل المتاهة الممتعة أشارت ابنتي الى اللوحة الشارحة
لمزارات مدينة خورفكان التي سبق لنا زيارتها. وتبادلنا اثناء ذلك الذكريات التي صنعناها داخل مزاراتها الخلابة. كما اكتشفنا عدد
من المزارات الرائعة كمزار مركز أشجار القرم بمدينة كلباء التي قررنا ان تكون اول وجهة لنا هذا الأسبوع للتعرف عليها.

الرجوع