تقع جزيرة صير بو نعير جنوب الخليج العربي وتبعد عن إمارة الشارقة 110 كم غربًا ولا يبعدها عن الساحل الشمالي لإمارة أبوظبي إلا مسافة 85 كم. تبلغ مساحتها حوالي 13 كيلومتراً مربعا، وهي محاطة بمياه زرقاء عميقة وتتميز بشواطئها البيضاء وتنوع الموائل الطبيعي فيها. وتتميز المناطق الصخرية في الجزيرة بانتشار الوديان، التلال الصخرية، والوديان الضحلة. في الناحيتين الشمالية والشرقية تنتشر المناطق الحجرية المسطحة في حين يتمتع الشاطئ بمناطق مسطحة ورملية وصخرية وحادة.
وأعلنت الجزيرة كمحمية طبيعية عام 2000 بموجب مرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف حماية بيئتها الفريدة والحفاظ على تنوعها البيولوجي.
الطبيعة الجيولوجية
هي عبارة عن قبة ملحية تكونت نتيجة للنشاط التكتوني الإقليمي و تعتبر تربتها غنية بالمعادن مثل أكسيد الحديد والكبريت، والتي تم استخدامها بشكل كبير في الماضي. وتحتوي أيضاً على تكوينات من الحجر الجيري التي تشير إلى أنها كانت مغمورة في بحر ضحل قديم. كما توجد شواهد على نشاط بركاني قديم، إضافة إلى ألوان تربة مميزة تتدرج من الأحمر إلى البرتقالي والبني نتيجة تنوع المعادن فيها.


الأهمية البيئية
تعد جزيرة صير بونعير من المواقع البيئية الفريدة في الدولة، حيث تتميز بأهمية بيئية عالية وتنوع أحيائي فريد لكل من النظم البحرية والبرية.
الأهمية التاريخية


جهود الحماية والمبادرات المستدامة
من خلال مراقبة مواقع التعشيش وتتبع سلوكها باستخدام تقنيات بحثية لضمان تكاثرها في بيئة آمنة
لدعم التنوع البيولوجي البحري وتعويض الأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية
بشكل دوري لإزالة المخلفات والحفاظ على سلامة الكائنات البحرية
التي تنظم الأنشطة في الجزيرة، إلى جانب برامج التوعية للزوار بأهمية حماية النظام البيئي
مع المؤسسات البحثية والجهات المحلية لمراقبة التنوع البيولوجي ودعم الجهود العلمية في مجال الاستدامة


الاعترافات الدولية
أدرجت في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونسكو
أعلنت كأرض رطبة ذات أهمية دولية ضمن اتفاقية الأراضي الرطبة رامسار
أدرجت ضمن قائمة IOSEA مذكرة التفاهم بشأن الحفاظ على السلاحف البحرية وموائلها الطبيعية
صنفت ضمن القائمة العالمية الخضراء للمناطق المحمية التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة IUCN كأحد أفضل المحميا ت
مهرجان صير بونعير


