Sharjah tourism logo

مناطق الشارقة المتنوعة موطن للكثير من المناظر الطبيعية الخلابة

المدن الإقليمية

تقع مدينة الذيد على بعد حوالي ساعة قيادة بالسيارة شرق مدينة الشارقة، وهي ثالث أكبر مدينة في الإمارة والمنتج الرئيسي للفاكهة والخضراوات التي تباع في الدولة، ومنها على وجه الخصوص الفراولة والتمور والليمون والجوافة والمانجو.

 ويوجد على الساحل الشرقي مدن خورفكان، كلباء، دبا الحصن. وتعد خورفكان أكبر مدينة على الساحل الشرقي، تقع عند منتصف المسافة بين دبا الحصن والفجيرة. كما تمتاز بكونها مركزا اقتصاديا يتمحور حول توسيع محطة الحاويات والميناء.

 ماتزال مدينة كلباء محتفظة بسحرها التاريخي وبحصونها القديمة. وهي وجهة مميزة لمشاهدة الطيور في موطنها الطبيعي وممارسة رياضة التجذيف والاستمتاع بالتجول في أحضان الطبيعة.

 مدينة دبا هي مجموعة من ثلاث حواضر ساحلية مطلة على الخليج، وتقع دبا الحصن بين دبا البيعة التابعة لسلطنة عمان ودبا المهلب التابعة لإمارة الفجيرة.

 تقع البداير على أرض مرتفعة في منطقة المدام، وهي واحدة من أشهر المناطق الصحراوية في إمارة الشارقة حيث تستقطب محبي التخييم وهواة المغامرة من سائقي السيارات والدراجات على الطرق الوعرة.

التنوع البيولوجي الغني

على الرغم من أن معظم مساحة إمارة الشارقة منطقة صحراوية، إلا أنها غنية بالحيوانات والنباتات. فهناك حوالي 3500 نوعا من النباتات المتوطنة، وأكثر من 100 نوع من الطيور والثدييات مثل المها العربي، ومجموعة واسعة من الحشرات والزواحف.

  تم تطوير الساحل الغربي بشكل كبير مع تحديث البنية التحتية ومراعاة حماية الحياة البحرية فيه.  أما الصحراء الممتدة فتتميز بكثبانها الرملية الذهبية الحمراء، ويهيمن على الساحل الشرقي جبال الحجر المرتفعة، التي يصل ارتفاعها في بعض الأماكن إلى 2000 متر وتكثر الوديان والأخاديد على سفوحها.

 جذبت شواطئ خليج عمان الرملية المتلألئة وصفاء مياه الزرقاء محبي الرياضات المائية والاسترخاء. ويقع خور كلباء على الطرف الجنوبي من ساحل خليج عمان في دولة الإمارات العربية المتحدة، محتضنا أقدم غابة لأشجار القرم في الجزيرة العربية.

مشاريع المحميات البيئية

تدعم إمارة الشارقة منذ وقت طويل الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة، حيث أنشأت مركزا لتربية الأحياء البرية العربية المهددة بالانقراض بالقرب من مدينة الشارقة قبل نحو 20 عاما، يليها مركز الحفية لصون الحياة الجبلية في جبال الحجر في عام 2016. وقد أحرز المركزان تقدما كبيرا في المساعدة على الحفاظ على النمر العربي ومنعه من الانقراض، وأيضا تمكنت المراكز من توليد وتكاثر سلالات العديد من الأنواع المهددة بالانقراض، بما في ذلك الطهر العربي والذئب العربي.

 خور كلباء والأراضي الرطبة المحيطة بها، والمستنقعات المالحة وغابات أشجار القرم جميعها محمية بموجب اتفاقية رامسار، وهي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة. وتدعم المنطقة نظاما بيئيا حيويا لعدد من الأنواع المهددة بالانقراض، بما في ذلك طيور القاوند الأبيض. ويعد مركز كلباء للطيور الجارحة عنصرا آخر من عناصر دعم مشروع كلباء للسياحة البيئية، وهو أكبر مشروع من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة. فالمركز موطن ل 46 نوعا من الطيور، منها الصقر طويل الساقين، وعقاب صرارة والعقاب النوبي.